أَنَا مُسْلِمٌ لَا أعْتَدِي
مَاضِيَّ نُورٌ لِلْغَدِ
أَنَا مُسْلِمٌ هَٰذِي يَدِي
مَلْأَىٰ بِزَهْرٍ عَاطِرِ
أَنَا مُسْلِمٌ رَبِّي هَدَانِي
لِلسِّلْمِ وَالْحُسْنَىٰ دَعَانِي
اللَّهُ فِي قَلْبِي أَرَانِي
حُبًّا يُضِيءُ لِنَاظِرِي
أَنَا مُسْلِمٌ، حِلْمِي يَقِينِي
مِنْ غَضْبَةٍ تُدْنِي جُنُونِي
الْعَفْوُ مِنْ خُلُقِي وَدِينِي
عَفْوُ الْكَرِيمِ الْقَادِرِ
أَنَا مُسْلِمٌ أَعْلُو عَلَىٰ
أَلَمِي وَإِنْ فَاقَ الْمَدَىٰ
لِلنَّاسِ بِشْرِيَ قَدْ سَرَىٰ
وَأَنَا بِحُزْنٍ ثَائِرِ
أَنَا مُسْلِمٌ مَهْمَا رَأَىٰ
مِنْ خَصْمِهِ شَرَّ الأذَىٰ
لَا يَدْنُ مِنْ نَوْمٍ أتَىٰ
إِلَّا بِقَلْبٍ طَاهِرِ
لَا غِلَّ أوْ حِقْدًا بِقَلْبِي
آسُو الْجِرَاحَ بِذِكْرِ رَبِّي
يَصْفُو كَمَاءِ الْمُزْنِ حُبِّي
بِالأُنْسِ يَرْوِي خَاطِرِي