في خمس عشرةٍ خلتْ من رجبِ
في عام ذي شابت لهجرةِ النبي
أقيمت الجمعةُ في ذا البلدِ
في حلةٍ معمورةٍ من سَمَدِ
فاجتهد الناسُ إلي السعيِ لها
من لزقَ والروضةِ أموا فضلَها
وامتنع العوامُّ أهلُ الجهلِ
بلا دليلٍ لهمُ من عقل
لم يسمعوا لقولِ رب العزةِ
فاسعَوا إلى نداء يوم الجمعةِ
ران على قلوبهم ولو درَوا
فوائدَ الوعظِ إليها لَسعَوا
بعضُهمُ تمنعهُ الأموالُ
وبعضهمْ بكبرهِ يختالُ
وبعضُهمْ يقول عنها بدعةْ
ما يستحي كياً له والجدعةْ
إن الإمامَ في القري بالأمسِ
أقامَها عزانٌ ابنُ قيسِ
فاجتمع الناسُ بلا تواني
هنالك الورديُّ والزكواني
تاركها ثلاثَ مراتٍ هفا
والقلبُ مختومٌ بحكم المصطفى
فلْيستبقْ لأجلها الأكياسُ
وليرعوِ الجهالُ والأنكاسُ