المرأة هي:
ضمير غائب... حاضر
في ذاكرة الفحولة
ضمير حاضر عندما تهزم
كل بيادق الرجولة
في سباقات اسماءِ اشاراتها
خاسرة
تسقط كل المعارف
على اختلاف اشكالها
هي: ردائي
وقبعتي...
وعيناي
وطريقي...
وأخريات احببت ان اصرهنّ
في مخدعي
مسكين أنا
حينما لا اجدُ ضميري الغائبَ
معي
حينما افرطُ به
لأنّني نسيتُ أنّه كان
جُزءاً مِن قاموسي الحياتي
هي: اجملُ الضمائر بلا منازع
هي: تحملني كطفلٍ مدلّلٍ
الى منصّة الاعتراف
الى ان اتنازلَ لها عن
عن حبالِ ا
سأفتشُ عنها في جيوبي الممزقة
في زمني المبعثر
هي: ضميرٌ ولودٌ لكلِّ الضمائر
لأنّها ضميرٌ يحبُّ انْ يتّصِل
او يتغنجُ فينفصِل
ولا ترغبُ أبداً بالاستتار..
اذنْ مسكينٌ أنا
فأنا ضميرٌ لا يصلحُ إلا
للإعتذار.