صرت في الناس أجنَبيّاً لأني
في زَمان لَم أَلقَ فيه وَفيّا
فيه غدرٌ وَفي حسنُ وَفاءٍ
فَتأمل ما قلت فيه وَفِيَّ
مذ عرفت الزَمان وَالناس أصبح
تُ وَحيداً تخالُني سامريّا
قَلَّ بالفَضل مَن يُسامى وَلَكِن
سامِ شِبعاً من شئت أَو سامِ ريا
صرت في الناس أجنَبيّاً لأني
في زَمان لَم أَلقَ فيه وَفيّا
فيه غدرٌ وَفي حسنُ وَفاءٍ
فَتأمل ما قلت فيه وَفِيَّ
مذ عرفت الزَمان وَالناس أصبح
تُ وَحيداً تخالُني سامريّا
قَلَّ بالفَضل مَن يُسامى وَلَكِن
سامِ شِبعاً من شئت أَو سامِ ريا
ابن أسد الفارقي
ابن أسد الفارقي
الطغرائي
أبو العلاء المعري
أبو زيد بيومي
إبراهيم بن يحيى جعفري
أبو نواس
ابن نباتة المصري
السهروردي المقتول
محمد علي محمد بلخير