أقسى حياتي يا رفاه نواكِ
هو مثلُ بترِ جوارحي فهلاكي
إياك تأخيراً فما عمليّة
طالت سوى فشلتْ تعيش يداكِ
طير الحمام أنا وأنتِ حمامة
نوّاحُ بعدك ساجعٌ بهواكِ
كم هامةٍ نكَّسْتِها بِنَواك
لكنها ارتفعتْ بيوم لقاكِ
أصبحْتُ شيخاً لا تُجَبَّر أضلعي
كُفِّي عن الترحال كي أرعاكِ
كيف الهروب وأينَ ممّا انتابني؟
لا شيء يجذبني سوى ريَّاكِ
كَسْرٌ على كَسْرٍ يشلّ مناعتي
حتى أصير بدون أي حراكِ
عودي إليّ مع الصغار بسرعة
ما طَعمُ رحلتكم بدون فتاكِ؟
تاللهِ آخر مرة أنا سامح
لك بالنوى فَخُطاي نفس خطاكِ
تبقِين حيث بقيتُ أو نمضي معاً
مهما قُذِفْتُ بصائد وَشِبَاكِ
بِدَمِي المحبة للجميع وسيَّما
لكِ أنت يا أم الرفاه الباكي
وإذا توفّاك الإله فإنني
إنْ لم أمُت أحيا على ذكراكِ