مرَّغتُ حُسْنَكِ بالأسَى والوهنِ
من بلدة رضَعتْ لُبانَ الضِّغْنِ
لولا براءتيَ الشديدةُ لم أقع
معَ ألف نصاب كذوب يُضْني
أرجو إلهي أن يزيل براءتي
وأصير جبَّاراً لكسر الغُبْنِ
أرجوك عفوي يا حفيظةَ ثروتي
عمّا نكبْتُكِ ألفَ نكبة دَيْنِ
أدخلتُ أحجارا بلحْمِك عندما
أقرضتُهم مالي وكامل يُمْني
لولا براكِ الله أفضلَ زوجة
لم أستطع حتى صيانة ذهني