تعبت وهدني النبض... الكئيب
بِقلبٍ فاضَ يَغشاهُ الغروبُ
وجيبٌ للفؤادِ وطيفُ عَيْنٍ
تُقَطّعُهُ الحَكايا والخُطوبُ
فلا تَشْفى الجِراحُ ولا وِصالٌ
ولا أملٌ مِنَ المَنفى يَؤوبُ
تَناثرتِ الوُجوهُ بِكُلِّ دَرْبٍ
مُشتّتَةً تُبَعْثِرُها الحُروبُ
بَكَيْتُ وفِيَّ مِنْ ذِكْرى مُصابٍ
يَئِنُّ لِهَوْلِها وَجَعٌ عَصيبُ
تَقَطَّعَ بَيْننا..و مضى وِئامٌ
وَعُدْتُ بِآهِ عاشقةٍ تذوبُ
تَخافُ اذا نَسيْمٌ مَرَّ لَمْحاً
وَمالَ على تَناغُمِهِ الهُوبُ
ومِنْ شَجَني عَكَفْتُ على جراحي
فلا يَحْلو الشمالُ ولا الجَنوبُ
لِطَيْفِكَ كَمْ صَحوْتُ لِطيبِ رُؤيا
وصَمتي والحَنينُ بِها كَئيبُ
حَمَلْتُكَ بَينَ أضلاعي فؤاداً
قَريباً طابَ يُؤْنِسهُ القريبُ
فَأنتَ بَقِيَّتي وأَنيسُ عُمْري
وأنْتَ وإنْ تَباعَدْنا.. الحَبيبُ