مزمورًا كانت أمّي في شفتِيْ
وسنابلَ أشعارٍ في حقلي
وعناقيدَ عطاءاتٍ لا تبلى
ولقد كانت ليْ وطنًا
في منفايَ تجمِّلُ أيّامي
أمّا اليومَ
فإنّي لا ألقاها
إذْ قد فرّتْ لعوالمِها الأخرى
وبقِيتُ وحيدًا
أبحثُ عن عكّازٍ
يمنعُ سقطةَ أحلامي
مزمورًا كانت أمّي في شفتِيْ
وسنابلَ أشعارٍ في حقلي
وعناقيدَ عطاءاتٍ لا تبلى
ولقد كانت ليْ وطنًا
في منفايَ تجمِّلُ أيّامي
أمّا اليومَ
فإنّي لا ألقاها
إذْ قد فرّتْ لعوالمِها الأخرى
وبقِيتُ وحيدًا
أبحثُ عن عكّازٍ
يمنعُ سقطةَ أحلامي