تخطَّ إلى المحتوى

بعد قيامي بنشر هذه الأبيات التي قلت فيها

الكامل

٦٨ بيت

المتفرقات

بعد قيامي بنشر هذه الأبيات الّتي قلتُ فيها :

يا ليتَنا ننسى جِراحًا سيفُها

أدمى دواخلَنا وشلَّ لنا اليَدا

لنعيشَ في فرحٍ يعانقُنا فلا

قهْرٌ ولا يأسٌ بنا كي نَسعَدا

فكرُ " المسيحِ " ضياءُ ليلِ حياتِنا

وبقلبِنا نُبْقيهِ حيًّا " أحمدا "

شرّفني عددٌ من الشّعراء الأحبّاء بتعقيباتهم الجميلة عليها

ومنهم :

الشاعر احمد غراب :

يا ليتَنا يومًا نُفِيقُ لكي نرى

أنّا زرَعْنا الرّيحَ كي نجنيْ السّدى

إنَّ الّتي كنّا نطارحُها الهوى

كانت تدُسُّ لنا بنهديها الرّدى

إنّا نبيعُ الّلازوردَ لنشتريْ

زيتَ الحريقِ لكي نهُدَّ المعبدا

أ.د عبدالوهاب العدواني :

يا ليتَنا والجُرحُ أصبحَ غائرًا

فينا فحاولْ ما تراهُ لتسعَدا

حُلُمُ السّعادةِ إذ يطولُ فإنّهُ

يُبقي لديكَ رجاءَكَ المُتجدِّدا

إنْ رَثَّ قلبُ المرءِ أفقدَ روحَهُ

طعمَ البقا فانظرْ كرَمْتَ المشهدا

فهناكَ أهلُ العزْمِ في فحواهمُ

والفلسفاتِ البِيضِ أوروا موقِدا

ليظلَّ دفءُ العيشِ في ماضيهِمُ

يعني البقاءَ مدى البقاءِ وأبْعَدا

رفعت بدران :

يا أيّها " القَسُّ " الأمينُ لكَ الثّنا

مِنْ كلِّ عِطرٍ شفَّهُ قَطْرُ النَّدى

تَهديْ القلوبَ إلى وجيبِ ورودِها

حتّى تُضاءَ لها الهناءةُ سرمدا

آمنتُ بالنّسيانِ نعمةَ خالقٍ

جرحُ الطّبيعةِ يُرتقى بيدِ الهُدى

الطيب الحميدي :

لا بدَّ أنْ ننسى الجِراحَ وسيفَها

والدّهرُ صارَ معاديًا ومعربِدا

كمْ محنةٍ سوداءَ فرَّجَ كَرْبَها

ربٌّ رحيمٌ بعدَ أنْ طالتْ مدى

اسماعيل عزيز :

إنّي أرى صُبْحًا تكفّنَ بالرّدى

وينامُ مسلوبًا بليلٍ أرعدا

هذا لهُ دمعٌ وذاكَ أنينُهُ

ثقَبَ الصّخورَ أما سمعتَ لهُ صدى ؟

ابوسلطان الضهراوي :

طالَ الأنينُ وصارَ دمعي أَسودا

وأنا الفؤادُ مِنَ الهناءِ تجرّدا

جرحي بلادي والنّزيفُ مُسربِلي

وصُراخُ آهيْ ظُلْمُ أهلي والعِدا

ربّي متى " عيسى " يجيءُ سجونَنا

ويكسِّرُ الأغلالَ يكسوها الصّدا ؟

آمنتُ في كشفِ " المسيحِ " لظُلمِنا

و" محمّدٍ " برجوعِ " عيسى " أوعدا

طه بشر :

يا ليتنا يا ليتها كانت لنا

" يا ليتَ " حِينًا كي نعانقَها غدا

الحبُّ في الإنسانِ سِرٌّ خالدٌ

واللّهُ روحُ الحُبِّ مِرآةُ المَدى

فأجبتُ الجميع قائلًا :

إنَّ الحياةَ قصيرةٌ وستنتهي

يومًا وفيها لن ندومَ ونخلُدا

فلنجعلِ الحقَّ الصّريحَ شعارَنا

والحبَّ دربًا واسعًا وموحَّدا

حتّى نسيرَ إلى شواطئِ عُمرِنا

فيها السّلامُ يصيرُ ماءً مُنشِدا

أتُرى سننسى ما مضى كي نرتقيْ

لسماءِ يومٍ نورُهُ لن يخمَدا

القس جوزيف إيليا