أهلاً بقائد فرسانِ البيانِ إلى
وغًى كتائبُهُ الأقلام والكتبُ
جاهدتَ منفردًا كالسيفِ منصلتًا
فنلتَ مرتبةً من دونِها الشُّهب
يا بن الأُلى بالمعالي بالحِجا مثلاً
بالجدِّ متصلاً للناس قد ضربوا
عشْ للأُلى من بني الأعرابِ هزّهمُ
منك البيانُ وفيك المِقْوَلُ الذَّرِب
عش للعروبة عش للهاتفين لها
وعش «خليلُ» ففيكَ استفحلَ الأدب
قلْ للشبيبةِ لا ترجون مرحمةً
من زمرةٍ أمْركم في عُرفِهم لعب
مُدّوا الأكفَّ فإنْ لم يبذلوا رهَبًا
هي المخالبُ في الأدبار تنتشب
يا «بعلبكُّ» سَقَتْكِ الغيثَ غاديةٌ
من السّحائبِ ممزوجًا بها الضَّرَب
أنتِ التي ملكتْ أمجادُها دَنِفًا
ما زالَ من صِغَرٍ للمجد يَطَّلِب
عدمتُ في «بعلَ» أصحاباً ذوي ثقةٍ
وضاقَ فيها عليَّ المنزلُ الرَّحِب
شقيتُ فيها ولم أعدل بها بلدًا
لها على القلبِ ايمانٌ بها يجب
سأركبُ البحرَ يومًاغيرَ ذي وجلٍ
وربّما طوحتْ بي دونَهُ النُّجُب