لم أنسَ حين لقيتها في معلم
تُكسى وتمشي مشي ظبي أرتمِ
وفركت منها الراحتين فراقني
حسن البنان بها وحسن المعصم
وكسوتها ثوب العناق مزرَّراً
قُبلاً عذاباً من لماها والفمَ
وضممتها لاضالعي وضلوُعها ال
تحمت فكنا قطعةً لم تقسم
وعففت حين قدرت مكتفياً بما
يقضى العفاف فعرضنا لم يكُلم
وخططت في ورق الجمال ومدمعي
حبري وكانت نار شوقي مرقمي
ازدادُ مع طيب الوصال تلهفاً
ويزيد خداها بلون العندم
لم افترق بين الجمال وثوبها
فعرفت حسن الجسم بعد توهم
من يجتني الورد المنعم قد غدا
في غبطة وبدا بعيش انعم
قد حامت العشَّاق حول جمالها
كقطاً على ماءِ الموارد حوَّم
يزداد بالانضاج حسن إِهابها
فكأَنني قد زدت فيهِ من دمي
حكت الظباءَ سوالفاً وشعورها
سودٌ كخافية الغراب الأَسحم
تمشي وترفل في الثياب وثوبها
تكسوهُ حسن اديمها المتوسم
كتبت يدق للحسن فوق جبينها
قد نلت من دنياكِ اربح مغنم
وحكمتش في ظل المحاسن فاغتدى
للحسن يذعن كل ليث ضيغم
فبمن ارى تلك الصباحة في الضحى
مثل الصباح الابلج المتبسم
ولمن اقول اذا مررت بدارها
عند الصباح عمي صباحاً واسلمي
مرت ليالٍ قطعت في لذةٍ
بمثالها في ليلة لم احلم