تخطَّ إلى المحتوى

قد أذتني نفسي فما حال واش

غير معروف

١٧ بيت

النسيب

قد أذتني نفسي فما حال واشٍ

أو نفورٌ للوصل إلا حياها

ذكرتني أرواح لبنان منها

طيب أنفاسها وبرد لماها

خطراتِ النسيم لا تجرحي تل

ك الخدودَ الرقاق روحي فداها

كل قلب لها محبٌّ سوى الشم

س من الغيظ ناصبتها عداها

لم تبقِ ظبياً من الريم إلا

فضحت حسنهُ ببيض طلاُها

قد تقضي الشباب يا وردة الحس

نِ وروحي لم تقضِ منكِ مناها

يا فتاة لم تملك العين من رؤ

يتها غير سحها وبكاها

بعدت دارها فجفني على البع

د بدمع الاشواق قد حياها

لي نفس تهوى السلام مع النا

س وتأبى ايلامهم قد حياها

قد جنت فكرتي جناها فكان ال

حق ان تأخذنَّ نصف جناها

ومعانٍ وشيتها في قريضي

هي كانت لحمتها وسداها

وجناتٌ تفاخر الورد قطر ال

غاديات الرقاق من أَنداها

هو ردٌ يد الصبا لم تحكهُ

انما حاكهُ بنانُ صباها

اين ذاك الهزار يصدح فوق ال

غصن منها سبحان من سواها

اين تلك البنان تلمسها كفّ

يَ اين البنانُ اين رُواها

اين تلك الاكف تندي لنا الجو

دَ كوكف الجمال من أَعضاها

اين تلك الرياض انعمُ فيها

حرمتني الصروف من نعماها