قلبٌ.. وليلٌ.. وبردٌ.. حَولَ مِدفأةٍ
والجَمرُ أوقدتُهُ مِنْ حَرِّ أنفاسي
نَسَجتُ مِنْ غُربتي ثوبي ومِلحَفتي
أُدَفِّئُ الرّوحَ كيْ تبقى بإحساسِ
وكم سُقِيتُ قِداحَ الحُزنِ مُتْرَعَةً
لكنني لم أزلْ أُبْدِيْ لها بأسي
ولم يَزلْ في ثيابِ الوَصلِ لي أَمَلٌ
ماهنت يوماً ولا استسلمت لليأس