تخطَّ إلى المحتوى

ترنم بالهوى أو بالغرام

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ترنم بالهوى أو بالغرامِ

وصِفْ سلمى وحب المُستهامِ

وصِفْ شوقا يُحطِّمُ كل صَبرٍ

وصِفْ دمعا على الخدين دامِ

وأطلقْ ما تَجمَّع في الحنايا

من الحب المُخبئ في العظامِ

فإني عاشق أفردت عشقي

لمعشوق الملائكة الكرامِ

لمن ركِبَ السماء على براقٍ

وشقَّ بنوره حُجُبَ الظلامِ

وأُدخِلَ جنةَ الرحمن حقًّا

بلا ريب ولا وهمِ المنامِ

فذاك محمدٌ لله حبٌّ

علا حتى تفردَ بالمَقامِ

وشاهدَ إذ تزيغُ هناكَ عينٌ

وأنصتَ للمُكلِّمِ والكلامِ

وما أدري أَأُدخِلَ أرض خُلدٍ

ليشهَدها ويَشعُرَ بالسلامِ

أم الرحمن جاءَ به إليها

لتَكتملَ الجِنانُ من الإمامِ

وما أدري أهامَ هناك فيها

أم الجنات قالت يا هُيامي

وما سارتْ بخُلدٍ نعلُ إنسٍ

سوى نَعلٍ لأحمدَ ذي التمامِ

فذُب وجدا بليلى أو بهندٍ

فوجدي للمُظَلَّلِ بالغَمامِ

لمن فاق الأنام بكل وصفٍ

إلى أن قيل ليس من الأنامِ

ولم يُخلقْ بكل الكون خلقٌ

كريمٌ قد تَنَقَّل في الكرامِ

كأحمدَ،فالسلامُ عليه حيًّا

ومَيْتًا ثمَّ في يوم القيامِ