لا تغترَّ بظلٍّ زائلٍ
فالتيجانُ من وهمٍ تُصاغُ وتُكسرُ
من ظنَّ أن العُلا تُدركُ بالكبرِ
ضلَّ الطريقَ، وأعماهُ التجبّرُ
تواضعْ، فالأرضُ تُنبتُ زهرةً
لمن حنا قلبُهُ، لا لمن تكبّرُ
كم من عظيمٍ سقطَ في غيّهِ
إذ ظنَّ أن المجدَ لا يتغيّرُ
النصحُ دربٌ، والغرورُ هلاكُهُ
فاخترْ طريقاً بالصفاءِ يُنوَّرُ
إن العقولَ تزينُها حكمتُها
لا زهوَ مظهرٍ، ولا فخرٌ مُزخرفُ
فالغرورُ أصلُ الشرورِ جميعِها
ومن اتّعظَ، نالَ فوزاً مُؤثّرُ