زُمِّي الهوى مشتاقةً وصِليْني
وَزَعِي النَّوى ألَّايَطُرَّ وتيْني
إمَّا تَأَمَّهْتِ الفؤادَ مودَّةً
فهوايَ فيكِ إلى الهلاكِ يلِيْني
أَزْمَعْتُ ألَّا أسْتفزَّكِ لهْفةً
وأَحُطَّ عنكِ مشقَّةَ التَّأْبيْنِ
فَذَهَبْتُ أدْراجَ الرِّياحِ تجلُّدًا
ومُضَرَّجٌ أَوْهَتْ قُواه شجوْني
فعليَّ في أَوْجِ اهْتمامِكِ أَقْبِلِيْ
إنَّ اهْتمامَكِ جُلُّ ما يعنيْني
شَوَّقْتِني حتى تَخِذْتُكِ غايتي
أَيَصِحُّ أَنَّكِ غايةٌ؟...أفْتيْني
إنِّي وقدْ غامَرْتُ فيكِ صبابةً
أَبْنِي على ما كان منكِ يقيْني