هَجَعَ الناسُ فِي المَدِينة طُرّاً
وَأَنا فِيكَ مُثْخنٌ بالجُرُوحِ
أَتَمَلَّى جَلالَ وَجهِكَ وَحدِي
أتَلوَّى فِي سَبْحَتِي وَ مُسوحِي
فأجرني مِن العذاب إذا ما
فَارَقَتني إِلَيكَ يَاربَّ رُوحِي
أَنا مَولايَ هَا تَعتَّقَ قَلْبِي
فِيكَ عِشقاً وَفيكَ شِدْتُ صُرُوحيِ
لا ئِذاً لَيسَ لِلسِّوى فِي انْخِطافِي
فَيكَ حَولٌ وَلا لَهُم فِي فُتُوحِي
وحدكَ الله في جمال التَّجلي
وَحدَكَ الله فِي كَمالِ السُبوحِ
وَحدَكَ الله مَوْئِلِي وَمَلاذِي
وَشِفَائِي مِن قُرحَتي وَقُروحي
وَحدَكَ الله فِي مَقاماتِ خَطوي
وانْخِطافِي وَغَيْبَتِي ونُزُوحِي
كَيفَ مَتْنِي مُوحدًا يا إلهي ؟
يَتَوارَى تَحْتَ اسْودادِ الشُّرُوحِ
فَأَمِتْنِي مُضَمَّخًا بِامِّحائِي
وأَعِدْنِي مُجَلَّلاً بالصُّفُوحِ