مَاذَا فَعلتِ تُرىَ لِكيْ أهوَاكِ
وَبِأَيِ حقٍ تَبتَغِي إِربَاكِي؟
أَنا مَا رَأَيتُكِ كي أَقولَ سَحَرتِنِي
أَنَا مَا جنيتُ كَما جَنَىٰ أَسْرَاكِ
أَناَ مَا جَلستُ إِليكِ حَتَّى أكْتَوِي
بالنَّارِ أوْ تَسْتَعْدِني عَينَاكِ
إِنْ كَانَتِالأَسلَاكُتَأْتِي باللَّظىٰ
إِنّيِ أَعُوذُ بِخَالِق الأسلَاكِ