زوروا داري يا أحبابي
إني مُنتَظرٌ بالبابِ
يَستَقبِلُكُم قلبي حُبّاً
قد هشَّ لكم بالترحابِ
كم قد كنتُ لكُم مُشتاقا
والقلبُ لِلُقياكُم تاقا
أذكرُكُم ليلاً ونهاراً
فالوقتُ
بِصُحبَتِكُم راقا
أنتم لي خيرُ الإخوَانِ
أنتم لي أقوَى الأركانِ
كم أرقى بينكمُ حتى
بين الإخوة يعلو شاني
أنتم في غصني أزهارُ
أنتم في ليلي أنوارُ
أنتم كَشكُولُ حِكاياتي
لي طابت فيه الأفكارُ
ما جِئتُمْ ينشرحُ الصدرُ
و النفسُ بها يبدو البِشرُ
يتلالا الوجهُ بِكُم فرحاً
فكأنَّ الوجهَ بِكُم بدرُ
أدعوكُم
فتعالَوا هيَّا
نَعملْ في جَلسَتنا شَيَّا
بالنَّفعِ يعودُ لنا يوماً
والفِكر به يبقى حيَّا
كم بالفكرِ العلمُ تنامَى
كم بالعلمِ العقلُ تسامَى
فالعقلُ أمامَ جوارحهِ
يهديها قد كان إماما