يكادُ يُفرحني أن لو حوتك رياضُ الحضنِ للأبِدِ..
يا درة سكنت مذ كنَّها الرحمن في كبدي..
يا جامع الضدينِ أمر الصمتِ والصخبِ..
يا جنة لم تكن لولاك في بلدي..
أحبك الحب كل الحب أجمعهُ.
وأُشهِدُ الله حبي فيك يا ولدي..
فاهنأ هنيئاً بعيني والفؤاد وما.
يعني الوجود وما لو شاء لم تجد..
وطر بنا نحو أفاقٍ معطرةٍ.
ما بين خديك روض الزهرِ والزردِ..
وضمنا بين ما تهفو النفوسُ لهُ.
ما شدها الشوقُ يوماً للعُلا الأبدي..
إني عشقتك دون الناس كلهموا.
شتان لا ضير عشقُ الروح والجسدِ..
لو لم يكن للعشق من رأيٍ سدِ..
لبراني معنى قد تعاهدهُ الرد..
ما حل لوم في هواك لأبيض..
متواترُ الإسنادِ عنعنةُ الهدي..
يا من له كلي وما ملكت يدي.
يا شمس إشراقي ويا فجرِ الندي..
يا سلوة النفس المنغص عيشها.
مُرني تجدني حيث بيضاء اليد..
وأمت فؤادي ما اشتهيت فعيشه.
في أن يموت، ويبقى.. يبقى سيدي..
من ذا يلوم القلب إن عشق الربا.
في خير إلف الروح فيهم ولدي..
أيلام والسحر الحلال قد أحتوى.
حلو النواعس صحوه والمرقد..
أيلام والثغر المضيء بدره.
قد حل صُبحاً للبغي الأسودِ..
أيلام عشقي للجمال إذا بدا.
في ماجديِّ أرخميِّ أمرد..
ذاك الجمال وليس لي في حله.
للجنس تخييرٌ فديتك فأرشدي..
لا لا تلمني فيه إن سكن المدى..
ورأته عينُ الشاعرِ المُتصيدِ..
أنا مِلكهُ والمُلك من أمر العُلي
يا حائرا في أمر قيد مقيدي
وهو المليكُ المستقل بملكه
حقاً لهُ وصفُ العظيمِ السيد
والختم أكثر للصلاة على النبي
النور مبعوث الإله محمدِ