تخطَّ إلى المحتوى

الظل يعكس صورة

غير معروف

٧٦ بيت

المتفرقات

الظِّلُّ يَعكسُ صورةً

والماءُ يعكسُ صورةً

والعنكبوتُ علىَ مدينتِنَا ظِلَالْ

نحنُ الظِّلَالْ

نحنُ الظِّلَالُ مُحاصَرُونَ عَلَى ضِفَافِ الوَهِمَ يَعلُكنَا

الزَّمنْ

الجُوعُ يَنْهَشُ جِسمَنَا

والماءُ ظمآنٌ يُموتُ من العَطَشْ

لبنانُ تعكسُ ظلنا

تَتَناسلُ الحرباءُ والغولُ المُخيفْ

والجِنُّ تَسخَرُ لامتساخِ الظِّلِّ فِي لَيلِ الرِّمَالْ

والأرضُ ثَكْلَى بالحبالْ

«خمسٌ وعشرونَ» القناعُ علىَ الوُجُوهْ

والعنكبوتُ عَلىَ البيوتْ

تَبْتَاعُنا الأيامُ والجوعُ البغيضْ

قَدمًا من الملحِ المعتَّقِ بالعَدَمْ

ثَمنُ الإرادةِ بالقدمْ

نَحنُ الرِّمالُ ويومُ قصتنَا هُبُوبْ

والريحُ تعصفِ بالظِّلَالْ

نحن الظِّلالْ

والصِّفْرُ يسكُنْ في الظِّلَالْ

وَالفَقرُ يُوجدُ فِي الوَسَطْ

نِصفُ الدَّوائِرِ "بَالكُلَيْرَةِ" قَدْ غَرَقْ

قَعْرُ الدَّوائرِ في الغَسَقَ

والوَصلُ يفتقرُ الحَنِين إلى الحبيبْ

لَسوفَ أهتفُ للحبيبِ بما جرَىٰ

لكن تُرىَ

أَينَ الحبيبْ؟

إِنِّي لأجهلُ من أُحبْ

والوَصلُ يَجهلُ من أَنَا

أَإِلَى الجَنوبِ

أَمِ الشَّمَالْ

هذا الوِصالْ؟

الوصلُ يكتبُ بالحروفِ ولاوصالْ

إِني الحبيبُ مُمزقُ الأوتادِ والأولادِ والاعيادْ

إِنّيَّ لأجهلُ مَن أَنَا

فَأَنَا المُمزَّقُ بِالجفافِ : أَنَا النَّشَازْ

مَا بِينَ صمِغٍ

كَاليقينْ

أوفُسْتُقِ الرَّملِ المُسَمَّدِ بِاللُّغاتْ

نَسُلُ أبوّةٌ من الحجارةِ والقَصبْ

وأبنُ المجاعةِ والفراغْ

تَحتَ الوِصَايَةِ

والكَفَالَةِ والطَّلبْ

وَغَدُ السُّلَالَةِ فِي «الأيَزَةِ» قد كَتبْ

فَهِيَ الوكيلُ عَلىَ الرِّسالةِ والبلاغْ

رملٌ تُمَزِّقُهُ الجَهَالةُ والنَّشَازْ

فَهوَ الجَوابُ عَلى سُؤالٍ فَارِغٍ

وَهوَ السُّؤَالُ عَلَى جَوابٍ من خواءْ

والعَنْكَبُوتُ عَلَى الخواءِ خُيُوطُهَا

والرّملُ فوقَ العنكبوتْ

والفَوقُ تَغشاهُ المقابرُ والفناءْ

نحنُ المزادُ بخفيةٍ في كلِّ سُوقٍ للسَّوَادْ

ظِلّ تحركُهُ العَواصِفُ والرِّمالْ

حرثٌ من اليَحمومِ في كُثبانِنَا

أيامنَا كُثبانُ فقِرٍ في الحصادْ

يَغتالنَا الضَّجَرُ المبعثرُ بالسُّكُونْ

فمنَ البطونِ إلى البطونِْ

ومن الجنونِ إلى الجنونِْ

قَصبٌ تُكسِّرهُ الحميرُ على الحميرْ

أرضُ الرَّتابَةِ والجفافْ

طوفانُ رملٍ في انكسافْ

ظِلٌّ يمَوتُ عَلَى الضِّفافْ

لَا .. لَا مجيرْ

أينَ المجيرْ ؟

هل فلكُنا في الأفقِ مَوعِدُه قريبْ؟

أَستَصْنع الفلكَ المُصفحَ بالحليبْ؟

لِنُرتبَ الفَوضَىٰ بفكرٍ حَائِلٍِ

من كلِّ زوجٍ واحدٍ

أسينفرج الطريق على الطريق

إني الغريقْ

والفلكُ يُوعزُهُ الخُروجُ من الرِّمَالْ

يَا ألفَ كَهفٍ في الطَّريقِ عَلى الظَّلاَمْ

يَاذَا الظَّلَامْ

إني الغريقْ

إِنِي الغَ... رِي ... قْ