تخطَّ إلى المحتوى

لله ظبي أتاني ليلة الأحد

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

لله ظبي أتاني ليلة الأحدِ"

" وليس عندي غيرُ الله من أحدِ

يقود ألبابَنا إنسانُ مقلته"

" للقتل عمداً فيُصْمِيها بلا قوَدِ

لا تحسبنَّ الأُلى من لحظه قُتلوا"

" موتى ولكنهم أحْيَا بلا فَنَدِ

كسا الدجى شفقاً من نور طلعته"

" والبدرَ والغصن من حُسْنٍ ومن مَيَدِ

قد كاد يَدخلني حُسْنٌ بزورته"

" وكان يشربني من شدة الكمَدِ

أهلاً بمسراه قد أحيا الحشى فرحاً"

" ومرحباً بحياة الروح والجَسَدِ

فبت أجلوه من فرع إلى قدم"

" وبات عندي وقد وسّدته عَضُدي

لمّا كَسَاه الحيا باللثم سَابغةً"

" فككتُ بالضم منه جملة الزرَدِ

بينا نُجاذب أطرافَ الحديث هوىً"

" حتى اعتنقنا وكفَّاهُ على كبِدي

لما اعتنقنا غدونا واحداً جسداً"

" وأعجبُ الشيء من روحين في جسدِ

لا زلتُ من نطقه السَّامي ومبسَمه"

" أبينَ الفرق بين الدُرّ والبَرَدِ

قد صرتُ أنعم في خُلْدِ وفي خَلَد"

" وعشتُ دهراً بلا جِلْدٍ ولا جَلَدِ

إن كانَ ملَكني حسنَ القيادِ فقد"

" ملّكْتُه من شبابي ما حوته يدي

قد صرتُ أنعم في خُلْدِ وفي خَلَد"

" وعشتُ دهراً بلا جِلْدٍ ولا جَلَدِ

إن كانَ ملَكني حسنَ القيادِ فقد"

" ملّكْتُه من شبابي ما حوته يدي

وباتَ عندي وضَوءُ الصبح يفضحنا"

" كأنه نور وجه المرتجى حمدِ

شهم تكرع في نهر العُلا شَبماً"

" حتى ارتوى من طريف المجد والتلَدِ

في وجههِ شِيَمُ الإِحسان لائحةٌ"

" وكفِّه أنعُم العافين بالمدَدِ

مسَدَّد الأمر ميمونٌ جَوانبهُ"

" كثير نفع الورى كالغيث في البلدِ

محاسنٌ فيه جَمٌّ لا تُعدُّ ومَن"

" يُحصِى جميل بني سلطان بالعدَدِ

من دوحَة المجد فرع أينعت كرماً"

" ثمارُه فجنيناها بلا نكدِ

وسالم شبَّ في مهد العُلا فغدا"

" يقفو أباه اقتفاء الشبل بالأسدِ

حاوي الجميل عريق المجد مرتضِع"

" دُرَّ المكارم مفطوم على الرشدِ

هما شقيقان شقا في طريقهما"

" نحو المعالي فحازا غاية الأمدِ

أبوهما ملك عمَّت فضائله"

" لله من والد يسمو ومن ولدِ

لا يزال ذا فسحةٍ في العمر طيبةٍ"

" ولم يزالا كذا في عيشة الرغَدِ