تخطَّ إلى المحتوى

العدل باق والعزائم تصعد

الكامل

٧٧ بيت

المتفرقات

العدل باقٍ والعزائم تصعد"

" والبغي فانٍ والصوارم تشهدُ

من كان يخدمه الزمان وأهله"

" ويمده الرحمن فهو مُسدَّدُ

من تخفق الرايات تحت لوائه"

" ويرى لديه النصر فهو مُؤَيَّدُ

من كان ألسنةُ السيوف وألسُنُ الأقلا"

" م تُعرِب عنه فهو السّيدُ

من كان تقفو إثرَهُ الدنيا إذا"

" عادى فليس على عداوته يَدُ

من تسخطَ الدنيا بسخطته وإن"

" يرضى فترضى فهو فيها الأوحدُ

من قاس سلطان الورى بقبيلة"

" فسد القياس وشملها يتبدّدُ

من حلمهُ في الخائنين عقوبة"

" لهم فكيف به إذا يتوعّدُ

ببني عُمان من المعظَّم فيصل"

" لو أنصفوه نعمة لا تُجحَدُ

لا زال يُحسِنُ فيهم ويَغُضّ عن"

" هفَواتهم ويسُودهم ويُسدّدُ

آمِنوا عقوبته لهم فتواثبوا"

" بجراءة فتجنبوا وتجنّدوا

فإذا أتتهم نهضة منه على"

" إذلالهم خضعوا له وتبدّدوا

لما مضى بالسيب شهراً جَدَّدت"

" عَزَماته سيراً وأين المقصد

فالبعض نَخل قال مقصده وقي"

" ل سمائل والبعض قالوا مسكدُ

فاسترسلت نحو الرسيل ركابه"

" فَدَروا وكان جميعهم يتردّدُ

حتى أتى فنجا ضحىً فَنجَا بهَا"

" من بالنفوس وبالقِرى يتودّدُ

فمضى وظهراً خاض وادي الخوض"

" فاغتاظت سمائل يوم سار بدبدُ

وأتى عشاءً جانب الوادي بهَا"

" فسَخَا لهم بالطيبات حُميَّدُ

ومضى صباحاً ثم هجّر في حمى"

" حلبان طاب بها القِرى والموردُ

بالفرعة الخضراء بات ورحّبت"

" حُبرى به وأتى الجميل محمدُ

وتشرفت نخل بمقدمه بهَا"

" صُبحاً فأصبح والموائد تصعدُ

قد ظل طول نهار ذاك اليوم في"

" فرحٍ وبات وضمَّ كلا مرقدُ

حتى سمعنا وقع خطب سُحرةً"

" والليلُ فيه للحوادث مرصدُ

فإذا ابن مرهون وصاحبه غدا"

" كُلٌّ قتيلٌ قد حواهُ المسجدُ

يا سالمٌ للمرء عمرٌ إن دَنَا"

" لا بدَّ من سَبَب به قد ينفَدُ

يا سالم كم ماجدٍ في أمنه"

" أضحى قتيلا كفؤه لا يوجدُ

يا سالم أتظنّ إنَّ دماكما"

" هدرٌ وطالبُهَا الهمامُ الأمجدُ

من نهضة لا بدَّ سلطانية"

" من حرّ شدتها يذوب الجلمدُ

بالأمس جاء ووجه نخل أبيض"

" واليوم عاد ووجه نخل أسود

يا نخل كنا فيك نعتقد الصفا"

" والود أين مضى الذي بك نعهدُ

جئنا بأنس شامل ومرادنا"

" بكِ أن يتم فتمَّ ما هو أكمدُ

قالت على ما تعهدون من الوفا"

" مني وتلك مكيدة صَنعَ العَدُو

فأتى العدو عدوُّها مستسلماً"

" نحو الهُمام وما ادّعته يجحدُ

فاستخبر الآفاق سيدُنا بمن"

" قتلوا فكان لكل قُطْر مشهدُ

وثوى بنخل مدة حتى يرى"

" خبراً صحيحاً عنهم يتأكّدُ

والقادر الفعال محمود إذا"

" طلب التأني في الذي هو يعمدُ

فتأكّدت معه العلوم بأنهم"

" هم أهل نفعا الفاعلون الرّصّدُ

قد راح من نخل وبات بصحبه"

" بلد الفُلَيجْ وغيظه يتوقدُ

لما تبدى الصبح قسّم صحبه"

" شطرينِ كل في طريقٍ يقصدُ

أما أبو سابور فهو لبدبدٍ"

" يمضي وحسبك عزةً يا بدبدُ

وأبوه سلطان الرعايا قادم"

" للسيب يطلب والجنودَ يجنِّدُ

طلب القبائل أن تلبيَ نصرهُ"

" فأتته من كل الجوانب تُنجدُ

نادى فأقبلت الجنود كأنها"

" بتزاحم اللامات بحر مُزبدُ

وسَرَوْا تضيق الأرض منهم كثرة"

" وبهم جرت غيطانُها والفدفَدُ

فكأنَّ ضوءَ السيف برق لامِعٌ"

" وكأنَّ صوت الصُّمْع وَدْق مُرعدُ

لا بُدَ أن يَردوا مشارَع بدبد"

" فَيطيب مصدرهم بها والموردُ

نزلوا بواديها ضحىً كمخائل"

" وكفت يخلّيها سحاب أسودُ

وبهم أبو البركات قائدهم أبو"

" سابور سيف في الخطُوب مجرَّدُ

جرَّ الحديد من الدوافع والظُّبا"

" هاتيك تُبرِقَ والمدافع تُرعِدُ

والأمرُ ضاق على السيابّيين إذ"

" عزّ النصير لَهم وقلَّ المسُعِدُ

فرأوا بأن يهدُوا النفوس إلى أبي"

" سابور فانقادُوا له واسترشدُوا

نزلوا به مترجّلين فركّبُوا"

" فوق الأداهم والشدائدَ أوردوا

وأتى الهمام الشهم تيمور مقدّم"

" ة الجحافل والقنا يتقصّدُ

ملك عظيم القدر مرتفع البنا"

" رحب وسيع الصدر أنجب أنجدُ

فتلاقيا هو والمعظّم نادر"

" فانظر لما اصطحب العلا والسؤددُ

منع الجيوش عن الفساد ببدبد"

" وبغيرها لا عَزّ من هو يُفسِدُ

جرَّ الحديد من الدوافع والظُّبا"

" هاتيك تُبرِقَ والمدافع تُرعِدُ

والأمرُ ضاق على السيابّيين إذ"

" عزّ النصير لَهم وقلَّ المسُعِدُ

فرأوا بأن يهدُوا النفوس إلى أبي"

" سابور فانقادُوا له واسترشدُوا

نزلوا به مترجّلين فركّبُوا"

" فوق الأداهم والشدائدَ أوردوا

وأتى الهمام الشهم تيمور مقدّم"

" ة الجحافل والقنا يتقصّدُ

ملك عظيم القدر مرتفع البنا"

" رحب وسيع الصدر أنجب أنجدُ

فتلاقيا هو والمعظّم نادر"

" فانظر لما اصطحب العلا والسؤددُ

منع الجيوش عن الفساد ببدبد"

" وبغيرها لا عَزّ من هو يُفسِدُ

لما غدا بنيان نفعَا هدمُه"

" أولى وأبقي هَدَّ ما قد شيّدُوا

يا أهل نفعا قد جلبتم نحوكم"

" ضرّاً أليس بكم لبيب مُرشِد

كلُّ القبائل كفؤكم مثلاً فهل"

" لكم على السلطان طَولٌ أو يَدُ

تجدون من بعض القبائل ناصراً"

" لكن على السلطان لم يكُ يُوجدُ

يا أهل نفعا أنتم العرب الأُلى"

" لهم مآثر في النزيل ومعهدُ

إني لأمدحكم إذا التقت القبائل"

" والقنابل والعُلا والمحتدُ

وألومُ في تحريض أنفسكم على"

" ما لا يُطاق وترك ذلك أحمدُ

لكن نجوتم بالهُمَامَيْنِ اللذين"

" انحطَّ دونهما السُّها والفرقدُ

والنصرُ أقبل فاتحاً أبوابَه"

" لهما وقال لجوا ببابي واصْعدوا

ودعاهما السلطان أن يأتوا إلى"

" دار الخلافة فهي نعم المقصدُ

فأتوا وآبَ الجيش في كرم إلى"

" أوطانه وتحمَّد المتحمِّدُ

يا أيُّها السلطان فضلك باهر"

" وبقاك ممدود وَجدُّك أسعد

فاسلم وعش وليبقَ تيمور على"

" أوج الكمال ونادر ومحمد