تخطَّ إلى المحتوى

كم كابد القلب أشواقا وأشواقا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

كم كابد القلب أشواقا وأشواقا

وكبَّد المهجة الخضراء إحراقا

وحينما أُرسِلَت نجوى رسائِلنا

بأحرف الحب ما ظنَّته تِرياقا

تسابقَتْ كَلِمُ الأشواقِ مترعةً

وأغرقت لججٌ بالحبر أوراقا

هل أعلمتك الحَكايا بعض أحجيتي

وعن فؤادٍ غدا للتيه منساقا

وعن عبابي الذي لا الريحُ تدفعُه

وما تساكَن في الشطآن أو راقا

أو شهرزاد التي قالت له قصصا

وملّأت كتبَ التاريخ عُشاقا

حتى مشى شهريارٌ في متاهتها

وعاد منكسر الوجدان مُشتاقا

تساءلت أوجهُ الحبِّ التي ثملت

هل ذاب قبلي محبٌ فيك أو تاقا؟

أعليت من حبك المكنون طيف عُلاً

حتى يصير بها في الكون خفاقا

وقلت ذُبْ يا زمان العشق إنّ بنا

من الصبابات آمادا وآفاقا

نحن الذين صنعنا حبنا ألِقا

فوق الربى فغدت صبحا وإشراقا

وأذهلت في بَهاها الشمسَ حين بدت

فعادت الشمس إحجاما وإخفاقا

وراودتني شفاه الغيد مترعة

نبيذ حلم يبث الصخر إنطاقا

وقد وهبت من الألحان أغنية

تشجي الحمام الذي ما ملَّ أطواقا

لأنني لي حبيب في مخيلتي

أثرى حياتي هوى ما غيره ذاقا

حتى المحبون لمّا عاينوا شغفي

تاهوا على بيده خوفا وإشفاقا