وَصاحِبٌ كانَ يَلقاني فَيَحسِبُني
فَظَّ الطِباعِ كَثيرَ العُجبِ وَالنَزَقِ
عاقَرتُهُ مِن عُقارِ الوُدِّ صافِيَةً
مَمزوجَةً بِزُلالِ الوُدِّ وَالمَلَقِ
فَظَلَّ مُعتَذِراً مِمّا تَخَيَّلَهُ
وَقَبَّلَ الأَرضَ لَمّا أَن بَلا خُلُقي
وَصاحِبٌ كانَ يَلقاني فَيَحسِبُني
فَظَّ الطِباعِ كَثيرَ العُجبِ وَالنَزَقِ
عاقَرتُهُ مِن عُقارِ الوُدِّ صافِيَةً
مَمزوجَةً بِزُلالِ الوُدِّ وَالمَلَقِ
فَظَلَّ مُعتَذِراً مِمّا تَخَيَّلَهُ
وَقَبَّلَ الأَرضَ لَمّا أَن بَلا خُلُقي
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
ابن أبي حصينة
الطغرائي
عبيد الله بن الرقيات
السراج الوراق
ابن الحناط
شهاب الدين الخلوف
معز عمر بخيت
يحيى الحمادي