تخطَّ إلى المحتوى

وصاحب كان يلقاني فيحسبني

البسيط

٣ أبيات

العتاب

وَصاحِبٌ كانَ يَلقاني فَيَحسِبُني

فَظَّ الطِباعِ كَثيرَ العُجبِ وَالنَزَقِ

عاقَرتُهُ مِن عُقارِ الوُدِّ صافِيَةً

مَمزوجَةً بِزُلالِ الوُدِّ وَالمَلَقِ

فَظَلَّ مُعتَذِراً مِمّا تَخَيَّلَهُ

وَقَبَّلَ الأَرضَ لَمّا أَن بَلا خُلُقي