وَظَبيٍ بَدا الشَعرُ في خَدِّهِ
فَعَنبَرَ مِنهُ الَّذي خَلَّقا
وَكانَ لُجَينا فَكَم حُرقَةٍ
أَذابَت فُؤادِيَ مُذ أُحرِقا
فَلا تَنظُرَنَّ إِلى جَزعِهِ
إِذا كُنتَ تَجزَعُ أَن تَعشَقا
وَظَبيٍ بَدا الشَعرُ في خَدِّهِ
فَعَنبَرَ مِنهُ الَّذي خَلَّقا
وَكانَ لُجَينا فَكَم حُرقَةٍ
أَذابَت فُؤادِيَ مُذ أُحرِقا
فَلا تَنظُرَنَّ إِلى جَزعِهِ
إِذا كُنتَ تَجزَعُ أَن تَعشَقا
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
الأبيوردي
ابن الكيزاني
إسماعيل سري الدهشان
علي الدرويش
ابن مرضي المعري
عبد الله فكري
أبو سعد الهمذاني النيرماني
ابن مكنسة