تخطَّ إلى المحتوى

وظبي بدا الشعر في خده

المتقارب

٣ أبيات

النسيب

وَظَبيٍ بَدا الشَعرُ في خَدِّهِ

فَعَنبَرَ مِنهُ الَّذي خَلَّقا

وَكانَ لُجَينا فَكَم حُرقَةٍ

أَذابَت فُؤادِيَ مُذ أُحرِقا

فَلا تَنظُرَنَّ إِلى جَزعِهِ

إِذا كُنتَ تَجزَعُ أَن تَعشَقا