تخطَّ إلى المحتوى

بين البواطل والزمن ثمة شبه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

بين البواطل والزمن ثمة شَبه

هذا الزمن عايب ومحصوله مِحيل

غدار متلون ووجهه ما ٱزوبه(1)

يقذف حمم مِن وارف الظل الظليل

في هذه الصورة ولا كنت ٱحسبه

ما كنت ٱضنه غير مورد سلسبيل

والآن بان الحق وٱن العيب به

أبكَى عيون الذيب والطرف الكحيل

والباطل أعيب كُل واحد جَربه

حتى رأينا كل مِتقدي يميل

وكُل مَن حَصل لغيره مَثلبة

عَير بها قُصر الزمن ولا يطيل

وقت البلاء غَالب وِما ٱحد يِغلبه

والناس ما بين المصاوب والقتيل

وكل طاير قد تغير مشربه

والدرب عجز كل مَن نخسه طويل

حتى المحارم في الزمن ذا مَسلبة

والمؤمن الصنديد قطَّاع السبيل

ذي يعجبة ذَا الوقت وِلِّا ما أعجبه

لابد ما يشرب نقيعه بالصميل

ذا الوقت ما تنفع حَدا يَا ٱمَّه وٱبه

ما ينفع الميت بكا أهله والعويل

كلا ولا صاحب ولا ذَا مَقربه

ما ينفع إلا الصبر للخطب الجليل

والذيب مَن حاذر وِراقب وٱنتبه

صَياد في الغابة وبين أهله ذليل

ذا ٱلوقت قد فِعل الجمايل تَجربه

جَرب بها الإنسان ذي ما له مثيل

اِتصنع الحاجة وناده وٱطلبه

إن رد لك بالحال أو دور بديل

وٱحذر تلومه بَعد أو تسعتبه

ما يقدر الهامل على رَد الجميل

هذا مقالي وٱصدق الشعر ٱعذبه

وأنا كتبت أبيات مِن هذا القبيل