ولي حبيبٌ غاب عن ناظري
أرجو له التوفيق والعافيهْ
ما زار يومًا مقلتي طيفُه
إلا وراحت أدمعي جاريه
ألثُم خدّيه على بُعده
وما ألذَّ القُبلة الحانيه
أحلى من الورد وأنسامِه
ومن أريج الزهرة الناميه
أذكُرُه طفلاً رخيص القوى
ويافعًا كالوردة الفاغيه
وكم تخيّلتُ به نجمةً
على صخور «الحَفَّةِ» العاليه
يقرأ يمشي هادئًا ينثني
ليستظل الطلح والداليه
في جولة الفكر له مركزٌ
وفي حنايا القلب والزاويه
«عليُّ» يا أنشودتي روعةً
ويا قصيدي رائعًا قافيه
ذكراك تحتلُّ فؤادي كما
تحتل قلبَ المدْنفِ الغانيه
الله ما أحلاك يومَ اللقا
وأمتَعَ النفس به هانيه
وما أحيلى الروضَ، أزهاره
جميعُها نافحةٌ دانيه
تمنح يعلو ظلها تنثني
قطوفها ناضجةً دانيه