تخطَّ إلى المحتوى

ويسألون أهيل الحي ما هدفي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ويسألون أُهَيلَ الحيِّ ما هدفي

وما سبيلي وما رَوْحي وريحاني

تَبّاً لهم لا أرى جهلاً كما جهلوا

أم ليس يظهر مصباحٌ لعميانِ

أنا دمشقُ، دمي في كل رابيةٍ

من أرض أندلسٍ حتى خراسان

أنا الشآم ولولا الشامُ ما سطعت

شمسُ العروبة في مصرٍ وبَغدان

أنا الذي لم يزل يهدي الجلاء له

زهرًا بهيّ الشذا من روض نيسان

بالراحتين دمائي كنت أحملها

للبذل ما كان يومَ البذل أسخاني

بارودتي لم تزل تَروي مفاخرَها

لمدفعيّةِ إحجامٍ وإذعان

وليس تنسى سِوارًا قد شريتُ به

بعض الرصاصات ميزانًا بميزان

يُغري الحطام رجالاً لست أذكرهم

فليذكروا أي شيءٍ كان أغراني

تتلو دمشق ويتلو سادةٌ نُجُبٌ

قصائدًا ضُمِّنت ديني وإيماني

أما الجماهيرُ فالبيداءُ دونهمُ

ودون بيدائهم سجني وسجّاني

مهلاً ستقرأ ديواني العصور غدًا

له الخلودُ وما قد سطَّروا فانِ