تخطَّ إلى المحتوى

خطفت حروف قصائدي أحداقها

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

خَطِفَتْ حروفُ قصائدي أحداقَهَا

فَإذا البلاغَةُ ألْهَبَتْ أعماقَها..

إنِّي لَأَحْسدُ ذِي القَوافِيَ فالَّتي

أهْوَى تُقَبِّلُ خِلْسَةً أوْراقَها..!

أَحْبَبْتُها سرًّا ولمْ تَرَ خِلْقَتِي..!

ويَنَالُ، دُونِي، مَا أَخُطُّ عِنَاقَهَا..!

لَمْ أستطعْ بَوْحًا.. وبَاحَتْ أَحْرُفٌ

شِعْرًا، بِهِ نَطقَ الفؤادُ، فَرَاقَها..

كمْ أطْرَبَتها دندناتُ رسائلي..

والعينُ تُرسِلُ فرحةً رقراقَها..!

ولقد حَسِبتُ بأنها سَتَمُجُّها

وبِنَارِ غَيْظٍ ترتضي إحراقَها..

لو أبْصرَتْ وجهي..فهل ستحبني..؟

أم هل ستَلعَنُ عندها أشواقها..؟

هي شمسُ آفاقي.. ونورُ سريرتي..

مُذْ أبْصَرَتْ عيني ضُحًى إِشراقَها..

كَمُلَتْ مفاتنُها فكانت آيةً

حينَ المَحاسِنُ وافقتْ أخلاقَها..

فوقعْتُ في شَرَكِ الهُيامِ بِسِحرِها..

وعلى المُوَلّهِ أحكمَتْ أطواقَها..

وانْسَقْتُ طَوعًا للمليحةِ بعدَما

قَدَرٌ إلى دربي المهمَّشِ ساقَها..