باقٍ شموخُكِ لا يُطالُ
وبعيدُ شأوِكِ لا يُنالُ
والجسرُ والضِّفَتان با
قِيَتان ما بقيَ الرجال
سربُ المها يبقى على الص
صَوبَيْن يدفعه الدلال
بغدادُ يا أمَّ المَدَا
ئنِ، لن يروِّعَك النِّزال
فلقد عهدتُكِ صلْبةً
تقوى إذا اشتدَّ النِّزال
لا لن تخافي جمعَهمْ
فلَجَمعُهم في الرَّوْع آل
أو ترهبي عدوانَهمْ
هل تُرهبُ الأُسْدَ الرِّئال؟
ولأنت أقوى منهمُ
مهما أعدُّوا واستطالوا
بغدادُ يا بلد التحدْ
دِي، لا يوفِّيكِ المقال
أنا لست أخشى أن تُرا
عِي، حين يحتدم القتال
إن جرَّحوا جنبَيْك يا
بغدادُ لم تهُنِ الخصال
أو هدَّموا شُرُفاتِ قص
رِكِ يا مُمنَّعَةً وصالوا
أو هدَّموا الحُجُرات يبْ
قى عِزُّ مجدِكِ والجلال
لن يمنعوا جرَيانَ دجْ
لَةَ حيثما زَكَتِ الغِلال
لن يُرهبوا بغداد مه
ما اشتدَّ من حقدٍ وبال