على شرفات مقلتها إنتظارُ
ومن أجفانها طلع النهارُ
وفي وجناتِها الحمراءَ أيْكٌ
تقاصر عن نداهُ الجلّنارُ
أراعُ فأبتغي أمناً وإنّي
لأعرفُ أنَّهُ في العشقِ نارُ
وإنّي شاعرٌ يَهوى ويُهوى
كنجمٍ ظلَّ يحضنه المدارُ
حنانيكِ النوى أزرى بحالي
متى ألقاكِ كي يحلو المزارُ
إليك الروحُ تلتحفُ الليالي
ودفءُ الطيفِ للذكرى إزارُ
تعالي أشتكيكِ وتشتكيني
وتجمعنا كدمعتِنا الديارُ
حكايا الأمسِ تسألني عليها
وقلبي من تساؤلها يُحارُ