سَقَى جَدَثًا بَيْنَ الغَمِيْمِ وَزُلْفَةٍ
أَحَمُّ الذُّرَا وَاهِي العَزَالَى مَطِيرُهَا
فَقُلْتُ لِقَلْبِي : لَا تُبَكِّ فَإِنَّهُ
كَذَاكَ اللَّيَالِي طُولُهَا وَقَصِيرُهَا
فَإِنِّي لَبَاكٍ مَا بَقِيتُ وَإِنَّهُ
لَأَسْوَأُ عَبْرَاتِ الرِّجَالِ كَثِيرُهَا
وَإِنْ تَكُ سَوْدَاءُ العَشِيَّةَ فَارَقَتْ
فَقَدْ مَاتَ مِلْحُ الغَانِيَاتِ وَنُورُهَا