كانت لقلبي دواوينٌ وأخيلةٌ
لكنك الان قيدَ الطبعِ في كُلّي
وما بقلبي سوى عينيك قافيةٌ
تغري بحسّي كما التعبانُ للظِلّ
آناء وجدٍ تحِلُّ الشمسُ راكضةَ
ويقفز الضوء في التحريمِ والحِلِّ
أتقنتُ كلّ تفاصيلِ الغيابِ، وكم
تحلّ في أزمةِ الإشكالِ كالحّلِ
هناك في وطأة الأنهار مغتسلٌ
لها ضفافٌ عجافٌ شاقَها طَلَّي
جادلتُ ظلكَ شيخاً قال لي كذبا:
" أنا البديلُ فتيهي فيَّ في دلِّ "
ثوبُ الحقيقةِ أقسى من مفاتنها
علِّي أرقّعُ في أوصاله عَلّي
أقنعتُ دربك ان يحنو على قدمي
وللمسافات رأي لم يكن حولي
متى سيأتي فصيُّ الدار معذرةً
أنْ شطَّ فيه النوى عن قربةِ الوصلِ
مهما اغتممتُ فلا الإيناس يقربني
ولا بقايا جميلِ القدّ من أهلي
بلغت عقدكَ شيباً لا مناص لهُ
يا ويلَ شيبك بين الأخذِ والبذل
الآن أشهدُ وجها رسْمَ بسمتهِ
به اكْتضاضُ دموعِ الجزءِ والكلّ
مواسمي أسرفتْ من ذا سيمنعها
حصادَها لشفاهِ الدودِ والنملِ
واسْتوفتني على مسراك ذائقتي
فهمتُ فيك هيامَ الورد بالنحلِ
هل أخبروا صوتك الممتدّ أنَّ لهُ
صدىً تخطّى حدودَ العّلّ بالنهلِ
ما زال طيفك يجري وسْط ذاكرتي
أتلو عليه حكاياتي ولا يُملي
هلا رثيت لمن أودى الغرام به
أم أنت بالحب تحتالين في قتلي؟
ظلّي على نهيكِ المهيوبِ منكرَهُ
مهما اسْتجدَّ به معروفُنا..ظلّي
جادَ الكرام وما زالت جوانحُنا
تشتاقُ وجهَ حبيبٍ لاذَ بالبخلِ