مهما تكنْ نزفاً عبيطاً أحمرا
فالقلبُ أدمنَ في هواكَ الخنجرا
كلُّ الحكايةِ أنَّ قلبكَ ظالمٌ
قاسٍ..يرى الصِّوَّانَ عشباً أخضرا
أنتَ الحكاياتُ الَّتي لا تنتهي
وترومُ مني في الحكايةِ مخبرا
سقطتْ نجوم العشقِ ..فوق خبائها
تبدو مطالعُها ابتداءًا في الثرى
أنا والهوى والبعدُ سطرٌ واحدٌ
والحبرُ فيهِ من المحبةِ قد جرى
مما يُرى..أدمنتُ سرّ صبابتي
وعجبت ممّن لا يحسُّ ولا يرى
منْ لي بقافيةٍ تبثُّكَ أنَّني
ما رمتُ بعدَكَ مُشمِساً أو مُقمِرا
قدحٌ من الوجدِ القديم تفتّتْ
فيه الرتابه..كالرمال تبعثرا
فدعِ الهوى..لا تأتهِ بمكارهٍ
تدعَ اليمين وتستميلَ الأيسرا