أَقْدِمْ عَلَى طَيْرِ السَّلَامَةِ وَاَقْدَمِ
أَبَدًا وَعِشْ فِي خَيْرِ حَالٍ وَ اَنْعَمِ
ياَ صَاحِبَ الْفِكْرِ الْعَمِيقِ وَمُمْضِيَ الْرْ
رَأْيِ الْوَثِيقِ الْمُسْتَمِرِّ الْمُحْكَمِ
مَازِلْتُ بَعْدَكَ لِلزَّمَانِ فَرِيسَةً
قَبْضًا بِكَفَّيْهِ وَنَهْشًا بِالْفَمِ
فَكَّرْتُ حِينَ جَمَعْتَ كُلَّ فَضِيلَةٍ
فَعَجِبْتُ حِينَ تَكَوَّنَتْ مِنْ ذِي دَمِ
مُتَطَوِّلٌ بَالْجُودِ لَا مُتَطَاوِلٌ
مُتَعَظِّمٌ عَنْ نَخْوَةٍ وَتَعَظُّمِ
وَجَمِيلُ أَخْلَاقٍ بِغَيْرِ تَجَمُّلٍ
وَكَرِيمُ أَفْعَالٍ بِغَيْرِ تَكَرُّمِ
يُعْطِي الْجَزِيلَ كَأَنَّهُ لَمْ يُعْطِهِ
بَيْنَ اعْتِذَارٍ مَرَّةً وَتَبَسُّمِ
مُنِيَتْ خُلُوبُ الدَّهْرِ مِنْهُ بِسَاهِرِ التْ
تَدْبِيرِ رَوَّاضٍ لَهُنَّ مُقَوَّمِ
مُتَقَدِّمٌ بِالْكَيْدِ قَبْلَ عُدَاتِهِ
فَإِذَا رَمَوْا كَانُوا مِرَاضَ الْأَسْهُمِ