للهِ درّكِ من أنثى بلا زمنِ
يناصفُ الحبَّ بين الأهلِ والوطنِ
فكم حبيبٍ بلا ناموس يردعه
وكم عدوٍّ نجا من قبضةِ الفتنِ
وإنّما العشقُ ريحٌ عاصفٌ أبدا
يغري الزهور بلثمِ النحلِ والفننِ
كلا..فما أنصفَ العشاقَ عاذلهُمْ
من ذا يعينُ على البلوى ولم يعنِ
الفقد والوجد أسقام تعاودنا
من بائعِ القلب للدنيا بلا ثمنِ
وما على من مضى ألا يعاودنا
عليه هُنَّا ومن في القلب لم يهن
من ذا سيرحمُ من هدّتْ مساندُهُ
إلا المهيمنُ..من بغدادَ لليمنِ
فقفْ طويلا ولا تنسى مصارعَهم
كذلك الله يهدي الناسَ بالسَُنَنِ