تخطَّ إلى المحتوى

أيمضي العمر من ضيق لضيق

غير معروف

٥ أبيات

المتفرقات

أَيَمضيْ العُمرُ مِنْ ضيقٍ لِضيْقِ

كَأَنَّ بَلاءَ يَعقوبٍ رَفيقيْ

ولكنْ عادَ يُوسُفُ بَعدَ حينٍ

وقلبيْ ظَلَّ في الجُبِّ العَميْقِ

وأَبحَثُ عَنهُ في صحراءِ نَفسيْ

فَلا الآمالُ تَبرُقُ مِنْ بَريْقِ

وليْسَ سِواكَ يا رَبّيْ نَصيرٌ

وما مِن راحمٍ أَو مِنْ شَفيْقِ

فَكُنْ ليْ مِثلَ موسى خَيرَ هادٍ

فما آنسْتُ ناراً فيْ طَريْقيْ