تخطَّ إلى المحتوى

بدء المريد بمدح خير رجاله

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

بَدْءُ المريدِ بمدحِ خيْرِ رجالِهِ

متضمِّنٌ لبراعةِ استهلالِهِ

بلْه التَّغزُّلَ والنسيبَ وذكرَ من

سكنوا الغُويْرَ وخيَّموا بتِلاله

واعدلْ إلى نجْلِ البوصَيْري محمدٍ

مُلقي عِصِيِّ المُجْتدي وثِماله

وانسجْ مِنَ امْداح الوليِّ مطارفًا

وشِها وألْحِمْها بغرِّ خصاله

واجْنَأ على عمل القريض منَ اجْلهِ

وابحثْ بقدْرِ الوُسْعِ في أحواله

إن امتداحَ الشيخِ أجلبُ للمُنى

فورًا وأبلغْ بعدُ في إجلاله

وهو الهدية لا هديةَ مثلُها

وبه الفتى يسمو إلى آماله

واقصدْ محلتَه الشريفةَ تقتبسْ

من نوره وتُعدَّ بعضَ عياله

واركبْ نجائبَ من عزيمِك لا تني

مهما وَنَتْ بالرَّكْب غُلْبُ جِماله

وأدأب على الإدلاج جهدَك واحتملْ

سيرَ الهجير وعبْرَ أبْحُر آلِه

واستندِ نازحَ أرضِه تظفرْ بما

ترجو لديه دِقاقِه وجلاله

فهو الذي من جاءه مُسْتهديًا

مسترشدًا يرجو زوالَ ضلاله

أو مُدنفًا أو خائفًا أو جاهلاً

أو جاءه مُستجديًا من ماله

ينلِ الذي يبغي ويحْظَ بنَيْل ما

لم تأتِ قطُّ به خواطرُ باله