تخطَّ إلى المحتوى

لن يفهم النص إلا من له فتح

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لنْ يَفهمَ النَّصَّ إلا مَنْ لَهُ فَتْحُ

وقارِئا الرِّيحِ: ليلٌ بعدَهُ صُبْحُ

تَذاءبَ الشِّعرُ لا يُدرى بوُجْهتِهِ

كأنَّه الرِّيحُ فيه الجِدُّ والمَزْحُ

قَدْ يَظلمُ الشِّعَر مِنْ في وجْهِهِ قمرٌ

ويُحسنُ الشِّعَر مِنْ في وجهِهِ قُبْحُ

والشِّعرُ كالسيفِ زينٌ في مُهَادَنةٍ

وفي اخْتِراطِ القوافي يَكمُنُ الذَّبْحُ

ونَبْلُ رأيٍ بَدا في وجْهِهِ مَلَلٌ

وقدْ تَثَاءَبَ في كفِّ الفتى رُمْحُ

ويُنشِئُ القولَ في وزنٍ وقَافِيةٍ

عَقلٌ يكونُ لهُ في نفسِهِ كَدْحُ

يرى الجَميعَ كفردٍ عكسَ نَظرتِهمْ

وقدْ تساوى لديهِ المَدْحُ والقَدْحُ

جُرحُ القَصائِدِ مِلْحُ النَّقدِ يُصلِحُهُ

سَيَبْرَأُ الجَرْحُ لَمَّا يَمرضِ المِلْحُ

وقدْ يُقدِّمُ شَعِرَ الدُّوْنِ غافِلُهُمْ

كمَا يُقَدَّمُ قَبلَ القِمْةِ السَّفْحُ

ووَارِدُ الآلِ في البيداءِ يَقتلُهُ

صَفْقُ السَّرابِ فلا ماءٌ ولا قَمْحُ

ولوْ تَيَمَّمَ شَطَّ النَّهْرِ أسْعَدَهُ

لنْ يُحرِجَ النَّهرَ وِرْدُ النَّاسِ والمَتْحُ

وسائِرٍ في اغتِرَابٍ ظَنَّ مُغْتَرَبَاً

فيهِ السَّعادَة مَا في دَربِهِ رِبْحُ

تكثَّفُ اليأسُ في أَحْنَاءِ مُضْطَهَدٍ

حتَّى تَساقَطَ دَمْعٌ والمَدَى فَدْحُ

وفي تجاعيدِ نَصٍّ بَعْضُ مُغْتَرِبٍ

على جَمالِ اختزالٍ يَعتَدي الشَّرْحُ