عرضت على شفة الطريق شبابها
والفقر أعلن في الثياب غيابها
والشاخص الديوث خلف ظلالها
أوصى بها من سامها أوصابها
وأدار في لغة النخاسة أحرفا
حمراء أذكت في الفتاة مصابها
واستسلمت والفقر أحكم رأيه
والمال حل من الفتاة ثيابها
فمشى العُهور سهولها وهضابها
وامتاح ثم غديرها وسحابها
ذهبت إلى جزر الضياع غريرة
وغدت ذئاب القاصرات صحابها