مَجَازُكَ جَاءَ مِنْ رَحِمِ الحَقِيْقَةْ
لِذَاكَ عَلَيْكَ يا شِعْرِيْ عَقِيْقَةْ
تُكَثِّفُ ما تُكَثِّفُ في القَوافِي
لِتَهْطِلَ والتَّخَيُّلُ كالحَدِيْقَةْ
تُوَلِّدُ كُلَّ بِكْرِ الفِكْرِ شِعْرَاً
وتَبْعُثُ فِيَّ مَوْؤُوْدَ السَّلِيْقَةَ
تُعَضِّلُ في المَجَازِ على جَرِيءٍ
رَأَى الإبْداعَ في وَعْرِ الطَّرِيْقَةْ
يُحَرِّضُ لَفْظُكَ الأَسْمَى فُهُوْمَاً
وتُظْمِئُهُمْ مَعانِيْكَ الدَّقِيْقَةْ
وتُرْسِلُ دَلْوَ إِدْلاءٍ بِرَأيٍ
لِتَسْبُرَ غَوْرَ أَخْيِلَةٍ سَحِيْقَةْ
تُحابي سُؤْلَ نُقَّادٍ خَوَاصٍ
ولا تَنسى مُدَارَاةً لِسُوْقَةْ
تُقَدِّمُ دُرَّ عَقْلِكَ في قَوَاٍف
قَوَاٍف مِثْلِ مَا العُلَبُ الأَنِيْقَةْ
مَعَاٍن مِنْ حَيَاةِ العَصْرِ تُهْدِيْ
بِألفاظٍ مِنَ العُصُرِ العَتِيْقَةْ