قَالَ شاعرْ صَبِرْ: يا رَبِّي، عَجِّلْ بِغارة
وَانْتَقمْ بعضَ نِسْوَانْ
زادَ همِّي، وطارْ مِنْ وَسْطِ قلبي شرارة
صِرتُ من غيرِ دَوْمَانْ
بَعضُ نِسوان "صَبِرْ" قد زَيَّدينِ القذارة
لَا يخافينِ إِنسانْ
تَنْظُرْ الواحدهْ مَركوز مثلَ المَنَارة
فوقها أَلفُ شيطانْ
بالقَميصْ "الدَّرِصْ" مَعْصُور مثلَ الظِّفَارة
تَلْتَوِي مثلَ ثُعْبَانْ
جَيْبُهَا لَا يَزَالْ مَمْلُوء مثلَ الغِرَارَة
مِنْ "ثِرِيفِيفْ" وَ"رُثْمَانْ"
إِنْ لها زَوجْ حَصَّلْ وَعْد يُكْرِي حمارة
عَادْ لو كان طفرانْ
يَومْ يَراها تُدفِّخْ وَسْطِ دِيوانِ دارَة
مِثلَ سوَّاقِ خرمانْ
أَنْفُها مثلَ "إجْزَازْ دَوْشْ" طالِع "سُمَارة"
حينَ يَنْفُشْ بِدُخَّانْ
إِنْ قَرَبْ لِهْ غَفَظْتُهْ، واقْتَلَبْ في إزارة
وهوَ ضابحْ وزعلانْ
وإِذَا دَوَّخَتْ، نَامَتْ كَمِثْلِ السَّكَارة
وَهي فاتحْ للأجفانْ
إِنْ رَآهَا مُشَخِّسْ لَقْفَهَا كَالمَغَارَة
صاحْ: ألا يا ابنَ عَلوانْ!
غِرْ عَلى زوجتي يا شيخ، بَيِّنْ إِشارة
زوجتي بِهْ مِنَ الجَانْ
وَالنُّخَارْ مثلما المِنشَارِ حالَ النِّشَارَة
يجعلِ الجارْ قَهْدَانْ
والَّذي يُكْثِرَ الدِفَّاخْ يَكْثُرْ نُخَارَة
واقْتَلَبْ مثلَ أنَّانْ
فَانْصحوا كُلَّ رَاضِي بِالسِّجَارَة لِعَارَهْ
لَا تكونوا كَعُمْيَانْ
كيف أَسكُتْ؟! وللدَّجَّال تَظْهُرْ أَمَارَة
فِي النِّسا شفْتَها الآنْ
والنَّبِي، ما معي يا شاربات السِّجَارَة
غَيْرَ رَحْمَهْ لِشَمْسَانْ
رحمةُ الله على "شَمسانِ" تَسْكُنْ جِوَارَهْ
دَائِمًا طُولَ الازمانْ