أنتِ يا روحي وعمري
كلُّ ما فيكِ ليُغري
هائمًا فيكِ فؤادي
نحو شطآنِكِ يجري
دلِّليهِ واحضُنيهِ
في رُبى أجملِ صدرِ
ليعودَ الخِصبُ فيهِ
مُنبِتًا بستانَ زهرِ
وإذا متُّ ادفِنيهِ
فيهِ ما أحلاهُ قبري
أنتِ يا روحي وعمري
كلُّ ما فيكِ ليُغري
هائمًا فيكِ فؤادي
نحو شطآنِكِ يجري
دلِّليهِ واحضُنيهِ
في رُبى أجملِ صدرِ
ليعودَ الخِصبُ فيهِ
مُنبِتًا بستانَ زهرِ
وإذا متُّ ادفِنيهِ
فيهِ ما أحلاهُ قبري