على غِيَرِ الزمانِ صبِرْتُ كُلَّا
ولو ناءَ الصَّبورُ بها وكَلَّا
وحَلَّاني المكارمَ والمعالي
هُدى سَلَفٍ بها قَبْلي تَحَلَّى
ولابَسْتُ الصروفَ فما أُبالي
أَ جاءَ الحظُّ فيها أمْ تَوَلَّى
وما أرجو سوى الرحمنِ شَيئا
وما أخشى سوى الرحمنِ جَلَّا
فلا بَطِرٌ إذا ما زادَ مالي
ولا جَزِعٌ إذا ما المالُ قَلَّا