مشتاقٌ جدًّا مشتاقُ
تنهشُ أحشائيْ الأشواقُ
ما في نفسي أعظمُ من أنْ
يشرحَهُ الحِبرُ وأوراقُ
ليتكِ كنتِ معي حاضرةً
لتري ما حوتِ الأعماقُ
إنّي لأحبّكِ فاتنتي
وهواكِ لسُقْمي ترياقُ
أهواكِ وقلبي بكِ دومًا
مأسورٌ حيٌّ خفّاقُ
مشتاقٌ جدًّا مشتاقُ
تنهشُ أحشائيْ الأشواقُ
ما في نفسي أعظمُ من أنْ
يشرحَهُ الحِبرُ وأوراقُ
ليتكِ كنتِ معي حاضرةً
لتري ما حوتِ الأعماقُ
إنّي لأحبّكِ فاتنتي
وهواكِ لسُقْمي ترياقُ
أهواكِ وقلبي بكِ دومًا
مأسورٌ حيٌّ خفّاقُ