وصارت غيثَ صحرائي
وأنسامًا بأجوائي
أرتْني ما أنا أرجو
وأنهتْ عَصْفَ أنوائي
فرُحتُ البحرَ أمشيهِ
بلا خوفٍ من الماءِ
وألبستُ الرُّبا ثوبي
وبدرَ اللّيلِ أضوائي
وبات الدّهرُ يشفيني
من الإحباطِ والدّاءِ
ويعطيني تلاوينَ
بها تزيينُ أشيائي
سأهواها وأهواها
ففيها نلتُ نعمائي