أشتاقُ صوتًا نقيًّا
في الصّبحِ أو في الّليالي
كأنّهُ همسُ نايٍ
أنقى من الشّلّالِ
يبني بنفْسي صروحًا
من الرّؤى والجَمالِ
بهِ أحلِّقُ نسرًا
أرومُ دنيا الأعالي
لو غابَ عن حقلِ سمْعي
تبلى براعمُ حالي
فيا إلهي سلامًا
لصوتِها المُنْثالِ
أشتاقُ صوتًا نقيًّا
في الصّبحِ أو في الّليالي
كأنّهُ همسُ نايٍ
أنقى من الشّلّالِ
يبني بنفْسي صروحًا
من الرّؤى والجَمالِ
بهِ أحلِّقُ نسرًا
أرومُ دنيا الأعالي
لو غابَ عن حقلِ سمْعي
تبلى براعمُ حالي
فيا إلهي سلامًا
لصوتِها المُنْثالِ