تخطَّ إلى المحتوى

وآه قبلتني يا

مجزوء الوافر

٧ أبيات

النسيب

وآهٍ قبّلتْني يا

لقُبْلتِها كنيرانِ

غزتْ بستانَ أعماقي

وهدّتْ سورَ بُنياني

وألقتْني طريحًا في

فراشي مثْلَ سكرانِ

وأنستْني تواريخي

ونُطْقَ فمي وعنواني

لهيبٌ في شراييني

يدمِّرُ نومَ أجفاني

وها إنّي بما فيهِ

أراني بعضَ إنسانِ

أمنّيْ النّفْسَ لو دومًا

تقبِّلُني بتَحنانِ