قمرٌ هائجٌ
صاخبٌ بالرّؤى
يرتمي فوقَ أثداءِ أسئلتي ليضاجعَها
ثمّ يمضي
وينسى مفاتنَها
رافضًا أنْ يودّعَها بسلامْ
وبنارِ جراحاتِها
تكتوي كلُّ أسئلتي
وتسيرُ إلى غابةِ الصّمتِ
تنجبُ خيبتَها
وتنامْ
قمرٌ هائجٌ
صاخبٌ بالرّؤى
يرتمي فوقَ أثداءِ أسئلتي ليضاجعَها
ثمّ يمضي
وينسى مفاتنَها
رافضًا أنْ يودّعَها بسلامْ
وبنارِ جراحاتِها
تكتوي كلُّ أسئلتي
وتسيرُ إلى غابةِ الصّمتِ
تنجبُ خيبتَها
وتنامْ